.Social Icons

.

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

جب أن نحيط الشيخ معاذ الخطيب بثلة صغيرة من المحترفين المخلصين ليساعدوه في الأداء

علاقة القاعدة بالشيخ معاذ الخطيب ...

نعم .. قد يكون الشيخ معاذ قد أخطأ في عدم التشاور مع أعضاء الإئتلاف داخل غرفة مغلقة مسبقا .. وقد أخطأ في التوقيت حيث أن وقت التفاوض يتلو الإنتصارات ولا يتلو التراجع المؤقت بسبب حصار الجيش الحر وخنقه ... كما أن الكلام عن تجديد الجوازات يتطلب إعادة فتح سفارات نظام المافيا وهذا خطأ ..

ولكنني شاهدت كيف يقعد الكثير من أعضاء الإئتلاف ساعات طويلة في مناقشة "من سيرأس الجلسة" .. كما شاهدت الكثيرين يرفضون الدخول لقاعات الإجتماع في اسطنبول مفضلين الجلوس في بهو الفندق يدردشون ويحتسون القهوة مع عشيقتهم المقيتة السيجارة قائلين: لما بحطوا مصاري في حساب الإئتلاف منشتغل ".. هنالك الكثير من المناقشات والدراسات والتنسيق والتخطيط الذي يمكن للأعضاء أن يعملوه بالرغم من قلة المال. . ولكنهم لم يدفعوا شيئا من مصاريف الإجتماع ولا يبدون في عجلة من أمرهم .. ولكنهم أبطال في التصدي والتمسك باللاءات الرنانة وأبطال على شاشات الفضائيات مع شح في البدائل .. إن قعودهم في بهو الفنادق ومطاعمها بدلا من طاولات الإجتماع قد حولهم إلى منظمة قاعدة جديدة. . أعني هنا منظمة "قاعدة" في بهو الفنادق حيث يسمح بالتدخين.

يجب أن نحيط الشيخ معاذ الخطيب بثلة صغيرة من المحترفين المخلصين ليساعدوه في الأداء بدلا من عزله المتعمد من قبل شخصين أو ثلاثة. كما يجب توظيف خبراء من شركة علاقات عامة عالمية لاستغلال الجاليات السورية والمغتربين وتخصيص 100 ألف دولار شهريا لكي يظهر الإئتلاف والجيش الحر والثورة السورية على كافة إعلام العالم بشكل إيجابي ويومي بدلا من حصر الأخبار بالفضائيات العربية وبهواة الإعلاميين السوريين من المعارضة ... هذه ميزانية ضئيلة بالمقارنة بميزانيات أي سياسي أو برلماني في أوروبا أو أمريكا فما بالكم بمن يمثل سوريا في هذه المرحلة المصيرية؟

من يتحدث ويحرك الرأي العام الأمريكي؟ لا أحد .. تركنا الساحة فارغة لسياسيي أمريكا وإعلام اللوبي الإسرائيلي الذي يركز على هفوات الجيش الحر والمندسين فيه وما يسمى بالإرهابيين في سوريا، بالرغم من عدالة قضيتنا وسهولة توظيف طيبة الشعب الأمريكي الجاهل تماما بما يحدث.

يا حيف .. شعبنا المنكوب في الداخل وثوارنا الأبطال يعرفون أن سياسيونا أقل من المستوى وسيتم تجاوزهم "قشة لفة" بالرغم من استماتتهم على البقاء في الصدارة.

مازن صواف 4 شباط ٢٠١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 

زوار الموقع

.

ترتيب موقعنا على العالم

.

.الدعم الفنى

.